يستعرض هذا المقال تصاعد العنف الرقمي ضد النساء السودانيات بعد حرب 15 أبريل 2023، استناداً إلى دراسة استقصائية أُجريت عام 2025 وشهادات ميدانية. ويسلط الضوء على كيف أصبحت منصات التواصل الاجتماعي مساحة رئيسية للتحرش والتشهير، إلى جانب آثار نفسية كبيرة مثل القلق والعزلة الاجتماعية. كما يشير التقرير إلى ضعف الحماية القانونية في السودان، ويدعو إلى سن قوانين أقوى لجرائم المعلوماتية، وتعزيز مساءلة المنصات، وتحسين تدابير الأمان الرقمي للنساء.
بواسطة كيلفن إنوسنت مسيكا
تستعرض هذه المقالة التي كتبها كلفن إينوسنت سياسة الأوجاما في تنزانيا، التي أطلقها جوليوس ك. نيريري عام 1967، في وقت تعود فيه قضايا عدم المساواة، وسبل العيش الريفية، والاعتماد الاقتصادي على الذات إلى صدارة النقاش العالمي. وتتتبع المقالة كيف سعت الأوجاما إلى إعادة بناء قوة المجتمع من خلال الاقتصاد التعاوني، والتحول الزراعي، والرعاية الاجتماعية، مع تقديم قراءة نقدية للتوترات، وأساليب الإكراه، والتحديات الاقتصادية التي أدت إلى تراجعها. وفي سياق اليوم الذي يتسم بضغوط التغير المناخي، ومخاوف الأمن الغذائي، والتسارع التكنولوجي تعكس المقالة كيف لا يزال إرث الأوجاما يؤثر في مسار التنمية في تنزانيا، لا سيما في مجالات الزراعة، والابتكار الرقمي، والنمو الشامل، مقدّمةً دروسًا للجهود الحالية الساعية إلى تحقيق توازن بين تدخل الدولة، وقدرة المجتمعات على الصمود، والتنمية المستدامة.
بواسطة جوليوس الجيلي أحمد
تستكشف هذه المقالة كيف أثّرت الحرب في السودان بعمق على العلاقات الأسرية والزوجية. فإلى جانب الدمار المادي، أدّت الضغوط النفسية والانهيار الاقتصادي والنزوح إلى إضعاف استقرار الأسرة، مما أسهم في ارتفاع معدلات الطلاق.
بواسطة كيميرية عبد الرحمن
هذا هو ملخص قصة امرأة أفريقية تتنقل بين هويتين أفريقيتين، الإثيوبية والصومالية، متوازنة بين التقاليد والحداثة، وبين المجال العام والخاص، ومتطلبات المجتمعات المختلفة. من خلال رحلتها، تجسد الهوية الهجينة، تتحدى الأعراف الجنسانية، وتمهد الطريق لأجيال المستقبل من النساء الأفريقيات.
بواسطة الطيب حاج أحمد
يتناول هذا المقال تعافي الخرطوم بعد الحرب، ومدى قدرة الخدمات على مواكبة عودة السكان. فبحلول مطلع عام 2026 عاد أكثر من 3.5 مليون شخص إلى المدينة، بالتزامن مع عودة جزئية للخدمات الأساسية ونشاط الأسواق. ورغم بعض التحسن، لا يزال الوضع الاقتصادي هشًا، ما يضع المدينة في مرحلة انتقالية بين التعافي الجزئي وإعادة الإعمار الكاملة.