في الفصل الثاني من سلسلة "الفن، الحزن، والفضاء وما بينهما"، تتأمل ريبيكا خامالا في دور الراحة والرفق بالذات والتعافي خلال فترة إقامتها الفنية في 32° إيست. ومن خلال استكشاف عمل الفنانة بيرونغي كاوويا "الراحة في الزمن والمكان"، يتناول المقال كيف يمكن للفن والمواد الثقافية والمساحات الإبداعية أن تساعدنا على معالجة الصدمات، وإعادة التواصل مع ذواتنا، وإعادة تصور الراحة بوصفها ممارسة أساسية من ممارسات الرعاية والاهتمام بالنفس.
بواسطة سارة ماويريري
تستعرض هذه المقالة جهود تعزيز الصمود في الأراضي الرعوية بشرق أوغندا، خاصة في منطقتي بويندي وكامولي، حيث تواجه المجتمعات الزراعية الرعوية تحديات متزايدة بسبب تغير المناخ وتدهور الموارد. ومن خلال مدارس المزارعين الحقلية والدعم الفني، يتبنى المزارعون ممارسات مستدامة مثل زراعة محاصيل مقاومة للجفاف، وتحسين المراعي، وإدارة الموارد الطبيعية.
بواسطة نادين السر
تستكشف هذه المقالة كيف تُعيد الحرب والنزوح تشكيل الحياة اليومية للنساء، مع التركيز على الحيض كقضية مهملة ولكنها كاشفة في السياقات الإنسانية. وتُبين كيف أن انعدام الخصوصية والموارد والدعم الكافي في المخيمات يُحوّل إدارة الحيض إلى صراع يومي يعكس أشكالاً أوسع من الإهمال الهيكلي والعنف القائم على النوع الاجتماعي.
بواسطة كيلفن إنوسنت مسيكا
تستعرض هذه المقالة كيف أن الطعام ليس مجرد حاجة أساسية، بل هو تعبير قوي عن الفن والثقافة والتاريخ والهوية. وتركّز على المطبخ الإفريقي، مبيّنة كيف ساهمت التقاليد المحلية والتأثيرات الإفريقية الداخلية والتفاعلات مع الثقافات الخارجية في تشكيل تنوّعه الغني.
بواسطة كيلفن إنوسنت مسيكا
تستعرض هذه المقالة التي كتبها كلفن إينوسنت سياسة الأوجاما في تنزانيا، التي أطلقها جوليوس ك. نيريري عام 1967، في وقت تعود فيه قضايا عدم المساواة، وسبل العيش الريفية، والاعتماد الاقتصادي على الذات إلى صدارة النقاش العالمي. وتتتبع المقالة كيف سعت الأوجاما إلى إعادة بناء قوة المجتمع من خلال الاقتصاد التعاوني، والتحول الزراعي، والرعاية الاجتماعية، مع تقديم قراءة نقدية للتوترات، وأساليب الإكراه، والتحديات الاقتصادية التي أدت إلى تراجعها. وفي سياق اليوم الذي يتسم بضغوط التغير المناخي، ومخاوف الأمن الغذائي، والتسارع التكنولوجي تعكس المقالة كيف لا يزال إرث الأوجاما يؤثر في مسار التنمية في تنزانيا، لا سيما في مجالات الزراعة، والابتكار الرقمي، والنمو الشامل، مقدّمةً دروسًا للجهود الحالية الساعية إلى تحقيق توازن بين تدخل الدولة، وقدرة المجتمعات على الصمود، والتنمية المستدامة.